إنّ شهداءنا الأعزّاء وجرحانا هم أشخاصٌ قطعوا علاقتهم القلبيّة بكلّ رغباتهم الشخصيّة. إنّ هذا أمرٌ سهلٌ على اللسان. ولم يكن هذا القطع للعلاقة بالمال فقط، بل بالعواطف أيضاً. فالشهيد ينقطع بقلبه عن عاطفة الأمّ وظلّ الأب، وضحكة الطفل، وعشق الزوجة، ويتحرّك نحو أداء التكليف.
(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 13/10/2012م.)









