الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1702 15 رجب 1447هـ - الموافق 05 كانون الثاني 2026م

الاعتبار والتقوى في زمن الفتن

أيّامُ الأملِ والعملِآثار ترك الزهدعنوانُ صحيفةِ المؤمنِمراقباتمراقباتثلاثٌ لِرضوانِ الله ِعزَّ وجلَّشَهْرُ اَلاِسْتِغْفَارِمراقباتفاطمةُ الزهراءُ عابدةٌ شفيعةٌ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
القدرة على التشخيص من مظاهر البصيرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

تجب معرفة الحقّ وتشخيص الدرب لكي نعرف هل هذا الشخص على حقّ أم على باطل. كلّ من سار في هذا الدرب هو على حقّ، وكلّ من لم يسِر في درب الحقّ فهو مرفوض. ينبغي معرفة الحقّ. الجماعة الشابّة المؤمنة المجتمعة تحت مظلّة التعبئة ورايتها أبدت هذه البصيرة، وأثبتت أنّها تتحلّى بالبصيرة.

البصيرة هي العنصر الأوّل، ويجب أن يكون الحال كذلك في المستقبل أيضًا. يتعيّن امتلاك القدرة على التحليل والقدرة على التشخيص. قال الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)، وهو رائد ومؤسّس كلّ هذه الحركة والتيّار، وله حقّ الحياة في عنق هذا المجتمع وهذه الحركة العظيمة: حتّى لو انفصلتُ أنا عن الإسلام، فسوف يعرض الناسُ عنّي. المعيار والمؤشِّر هو الإسلام وليس الأشخاص، هذا هو كلام الإمام (قُدِّس سرّه)، هو الذي علّمنا أن نميز الطريق ونعرفه ونشخّص المسيرة الصائبة، وندرك مخطّطات الأعداء ونقرأها لنستطيع أن نفهم أيّ الأعمال لصالح العدوّ وفي خطّه، وأيّ الأعمال على الضدّ من العدوّ.


(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 25/10/2010م.)

19-11-2025 | 13-30 د | 198 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net