الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
مراقباتحضور الشباب في المساجد كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء مختلف الفئات الشعبيّة في الذكرى السنويّة السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلاميّةخيراتُ المساجدِ

العدد 1707 20 شعبان 1447هـ - الموافق 09 شباط 2026م

خير البقاع وشهر الخير

دَوْلَةُ الخَيْرِ العَمِيمِمراقباتمراقباتالعدلُ المنشودُرحمةً للعالمين
من نحن

 
 

 

التصنيفات
أدبيّات الخطبة خلّاقة للأمل والبصيرة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

يجب أن تكون أدبيّات الخطبة دافئة، حميميّة، باعثة على الوحدة، خلّاقة للأمل. لا بدّ من أن تكون أدبيّات الخطبة خلّاقة للأمل. كلّ كلمة تقولونها في الخطبة، في إمكانها أن تكون مصداقاً لهذه الآية الشريفة: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾[1]، ويمكن أن تكون مصداقاً للاضطراب والهجْس. طبعاً، الهاجس ليس سيّئاً، لكن يمكن أن تكون [الخطب] مصداقاً للاضطراب والتلاطم الروحيّ، والتشاؤم بشأن الوضع، والتشاؤم من المستقبل، وما إلى ذلك. يمكن التحدّث في كلا الاتّجاهين. يجب أن تكون خلّاقة للأمل والبصيرة. يمكن أن تكون أيضاً صانعة للسجالات الهامشيّة، كأن نقول شيئاً، ويصير مستمسكاً لعدوّكم ومعانديكم، فيأخذونه بيدهم ويتحدّثون ضدّكم.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 27/07/2022م)


[1] سورة الفتح، الآية 4.

05-01-2023 | 14-27 د | 792 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net