الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1696 04 جمادى الثانية 1447هـ - الموافق 25 تشرين الثاني 2025م

عرفتُ الله

التعبويُّ العاملُ للهِ عزَّ وجلَّعقلانيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرُّه)مراقبات

العدد 1695 28 جمادى الأولى 1447هـ - الموافق 19 تشرين الثاني 2025م

يوم تعبئة المستضعفين

تحصينُ الأسرارِالقدرة على التشخيص من مظاهر البصيرةمراقباتبِقَلْبٍ سَلِيمٍفاطمةُ (عليها السلام) نورُ العبادة
من نحن

 
 

 

التصنيفات
الحكمة واجتناب التكفير
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



ارتكبنا نحن المعمّمين وعلماء الدين طوال التاريخ، أخطاءً كبيرةً في نقد بعضنا بعضاً، فقد تصوّرنا أنّ النزاع والإبعاد، وأحياناً التكفير، بمقدوره أن يجتثّ جذور الأفكار الخاطئة من المجتمع، بينما هذا أمر خاطئ.

لماذا استقرّت الأفكار الخاطئة للفرق الضالّة في عقول كثير من الناس، وما زالت حتّى الآن؟ السبب يكمن في أنّ التعامل معها لم يكن منطقيّاً واستدلاليّاً، وإنّما كان تعاملاً خشناً، وحسب.

هذا التفكير الإلتقاطيّ موجود في مجتمعنا، إلّا أنّ الردّ عليه ليس في العصا والشجار والإبعاد والتكفير والتفسيق، بل في العمل الصحيح (خطاب القائد أساتذة وطلّاب الحوزة العلميّة مشهد 14/6/1369هـ.ش).

المجابهة يجب أن تتناسب مع المصلحة والحكمة، فاليوم ليس كالأمس، ففي السابق إذا تكلّم شخص ولم يكن بإمكاننا أن نقوم بأيّ عمل، كنّا نصرخ أو نعلن البراءة منه، أو نكفّره، أمّا اليوم فلا حاجة لهذه الأمور، ويجب تجنّب هذه الممارسات فإنّها تضرّ بالمجتمع الإسلاميّ (خطاب القائد لقاء علماء الدين 29/8/1364هـ.ش).

21-03-2019 | 11-25 د | 1526 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net