الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1436 – 17 ربيع الثاني 1442 هـ - الموافق 03 كانون الأول 2020م

برّ الوالدين

رجالٌ يحبُّهُمُ اللهُالعلماءُ ركنٌ أساسيٌّ في النظامِ الإسلاميِّمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
التبليغُ في مواجهةِ الاستكبارِ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



لقد كان جُلُّ سعيِ إمامِنا العزيز (قُدِّس سرُّه) والأشخاصِ الذين كانوا يرافقونه في نهضته -على اختلاف مراتبهم، وعلى حسب إمكانيّاتهم ومستوياتهم- هو أن يعلم العالمُ الإسلاميّ ومجتمعُ إيران الإسلام وقاعدة الحقّ والعدالة ما هو الخطر الأكبر الذي يحدق بهم، ومن هو العدوّ الأكثر تهديداً لهم. واليوم كسائر ما مضى، فإنّ الهجمةَ العظمى والخطر الجارف ينشأ من الهيمنة العالميّة والقوى الكافرة والمستكبرة. هذا أكبر الأخطار التي تهدّد وجودَ المسلمين...

لا ينبغي لنا أن نشتبه، يجب أن تكون مسيرةُ المجتمع الإسلاميّ في الاتّجاه المخالف للاستكبار والهمينة العالميّة، والتي تسود هذه الأيّام على العالم الإسلاميّ... القوى العظمى تعادي الإسلامَ ويقظةَ المسلمين. إنّهم يحاربون إيران الإسلام بسبب إسلاميّتها، وإنّ كلّ سعيهم هو لإخماد الحركة الإسلاميّة في العالم. وبالطبع، فإنّ أميركا، هذه الدولة المتجبّرة والمعتدية، تقف على رأس قائمة أعدائنا، ويتلوها سائر القوى الصغيرة والكبيرة التي لها خصومة تاريخيّة وتضادّ مع الإسلام. إنّ خصومتَهم مع إيران الإسلام ناشئةٌ من انطلاق الصحوة الإسلاميّة من هذا المكان؛ فجميع الشعوب الإسلاميّة، وفي أرجاء الدنيا كلّها، تستمدّ اليوم آمالَها من هذه الحركة والثورة المنتصرة، وتُرسِّخ خطواتِها وتتقدّم. فلو استطاع الأعداء -والعياذ بالله- أن يهزموا الإسلامَ في هذه النقطة من العالم، فإنّهم سيحقّقون أكبرَ نصر لهم مقابل الصحوة الإسلاميّة العالميّة. هذه حقيقة ملموسة اليوم، لا ينبغي أن نُخطِىء في تشخيص عدوّنا، ولا ينبغي توهّم أنّ العدوّ قد صرف النظر عن عدائه للإسلام والمسلمين.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 28 محرّم 1413هـ.)

05-08-2020 | 23-33 د | 184 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net