الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1436 – 17 ربيع الثاني 1442 هـ - الموافق 03 كانون الأول 2020م

برّ الوالدين

رجالٌ يحبُّهُمُ اللهُالعلماءُ ركنٌ أساسيٌّ في النظامِ الإسلاميِّمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات » قدوة المبلغين
العلماء ركن في التحوّلات الاجتماعيّة والدينيّة والسياسيّة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق



أودّ أن أطرحَ مسألةً لها علاقة بالعلماء، بمختلف طبقاتهم ومراتبهم. هي أنّ العلماء في بلدنا، ومنذ قرون عدّة على الأقلّ، كانوا سبباً لتحوّلات اجتماعيّة ودينيّة وسياسيّة مهمّة، أو كان لهم دورُهم في هذه التحوّلات؛ بسبب وضعهم الخاصّ، وعلاقاتهم بالناس، والاعتقاد الذي كان لدى الناس تجاه العلماء، كما حصل في قضيّة المشروطة (الدستوريّة)، أو تأميم الصناعة النفطيّة، والأوضح من ذلك كلّه في انتصار الثورة الإسلاميّة وانتشارها. ليس الطلّاب الشباب والمتحمّسون هم الذين أثرّوا وحدَهم في المجتمع قبل النصر، إنّ جميع السادة المتصدّين لهذه الأمور يعرفون أنّ مشاركة العلماء من أهل المكانة الاجتماعيّة والشيوخ المحترمين من أهل العلم الذين يحترمهم الناس، وإن لم تكن لهم خلفيّة في الثورة، ولم يدخلوا السجن، ولم يكافحوا، ولم يصدّروا بيانات، عندما قرّروا في السنة الأخيرة والشهور الأخيرة دخولَ الساحة، ودخلوها، كان لمشاركتهم تأثيرٌ كبيرٌ في دفع طبقات الشعب في المسيرات.

من كلام للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 22 شعبان 1413هـ.

17-06-2020 | 22-05 د | 256 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net