الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1456 09 شهر رمضان 1442 هـ - الموافق 22 نيسان 2021م

السيّدة خديجة، مثال المرأة الرائدة

كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في محفل الأنس بالقرآن الكريملا أرْجُو غَيْرَه عزَّ وجلّلا تفوّتوا فرصة التعبّد في أسحار شهر رمضانمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدان

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
أكبر الأعداء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

فيما روي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله: "أكبر الأعداء أخفاهم ‏مكيدة"‏

إن المكيدة معناها الاحتيال والخداع، وبما أنها آتية في الحكمة منسوبة إلى ‏العدو فيكون الاحتيال والخداع وإعداد الحيل والخطط بغرض النيل من ‏المعادي بالأذية والهزيمة والإسقاط وغير ذلك.‏

فمنطوق الحكمة انه من كان أكثر عداء واكبر عداوة كان أحرص على ‏إخفاء مكائده وتمويه حركاته وتصرفاته. وكذلك عكسا من كان من ‏الأعداء أخفى لكيده كان اشد عداوة لأنه سيكون أدق نظرا واحرص على ‏الأذى والتنكيل، وعليه فمن كان اكبر الأعداء أي أعظمهم وأعلاهم في ‏درجة عداوته فحتما سيكون اشد الأعداء حرصا على إخفاء خططه وحيله ‏ولذا فهو أولى أن يتحفظ منه، ولا يطمئن إلى سكوته، كما لا يطمئن راكب ‏البحر إلى هدوئه.‏

‏ وربما يريد الإمام عليه السلام أن يشير أن من كانت عداوته ظاهرة يتجاهر بها ‏ويعلنها في كل فرصة وفي كل آن، فهذا التصرف يديم الالتفات إليه والى ‏مكائده وحيله وبالتالي يديم الحذر منه لأنه حينها سيكون تحت مجهر ‏الرقابة والمتابعة ومن كان دأبه هذا في عداوته فقلما يظفر بمبتغاه. ‏

لكن مع ما ذكر يجب أن لا يستصغر الإنسان عدوا ولا يستهين بعدو فإن ‏ذلك من الغرور الذي قد يودي بالإنسان، حيث انه يجعل راكبه ومنتحله غافلا، قد ‏تجعله غفلته يكشف نقاط ضعفه وأماكن عيوبه ويكون مثله بالنسبة إلى ‏عدوه ولو كان ضعيفا كمثل مصوب الرمي لعدوه لتأتي ضربات عدوه ‏متأتية عن خطط ومكائد دليلها على مقتله لسان القتيل ومعينها غفلته وقلة ‏حذره.‏

23-05-2015 | 10-51 د | 1097 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net