الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1524 13 محرم 1444 هـ - الموافق 11 آب 2022م

رائدة النهضة الحسينيّة

فتحُ كربلاءاِعرفوا الوقتَ المناسبمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات
علاماتٌ قبل الظهور
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بعد أن تحدّثنا في الحلقة السابقة عن ذكر إمامة صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وتضافر روايات أهل بيت العصمة عليهم السلام فيه، نكمل حديثنا في ذكر علامات ما قبل الظهور إذ يضيف المحدّث النيسابوري: "وروي علامات قبل قيامه عليه السلام: منها خروج السفياني، وقتل الحسني، واختلاف بني العباس في ملك الدنيا، وكسوف الشمس من نصف شهر رمضان، وكسوف القمر في آخره على خلاف العادات، وخسفٌ بالبيداء، وخسفٌ بالمشرق، وركودُ الشمس من عند الزوال إلى أوساط أوقات العصر، وطلوعها من المغرب، وقتل نفسٍ زكيّة بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين.. ونداء يسمعه أهل الأرض، كلّ أهل لغة بلغتهم، ثم يُختم ذلك بأربع وعشرين مَطرة يتصل فتحيا به الأرض من بعد موتها، ويُعرف بركانها، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته، كما جاءت بذلك الأخبار".

أخبارٌ منها محتومة، ومنها مشروطة:

بعد أن ذكر العلامة الفتال النيسابوري طائفة من العلامات التي تسبق الظهور المبارك، معتمداً في ذلك على الأخبار الواردة عن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم أجمعين يورد سبع عشرة رواية حول الظروف المحيطة بخروج صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف ويصدرها بقوله:"ومن جملة هذه الأخبار محتومة، ومنها مشروطة" ونكتفي هنا بذكر أربعة منها:

1- قال الإمام الصادق عليه السلام: "لا يخرج القائم إلا في وترٍ من السنين.سنة إحدى، أو ثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع".

2- وقال عليه السلام: "يُنادىَ باسم القائم في ليلة ثلاثٍ وعشرين، ويقوم في يوم عاشوراء، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما السلام، لكأنّي به في يوم السبت العاشر من المحرّم. قائماً بين الركن والمقام، جبرئيل بين يديه ينادي:البيعة لله، فيصير إليه شيعته من أطراف الأرض، تُطوى لهم الأرض حتى يبايعوه، فيملأ الله به الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً".

3- وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام: "يدخل المهدي الكوفة وبها ثلاثُ رايات قد اضطربت، فيصطفوا له، ويدخل حتى يأتي المنبر فيخطب فلا يَدري الناس ما يقول من البكاء، فإذا كانت الجمعة الثانية يسأله الناس أن يصلي بهم الجمعة، فيأمر أن يُخطّ له مسجد على الغريّ، ويُصلي بهم هناك، ثم يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين عليه السلام نهراً يجري إلى الغريّ حتى ينزل الماء في النجف، ويعمل على فوهته القناطر والأرحاء، فكأنّي بالعجوز على رأسها مِكتَل فيه بِرّ، تأتي تلك الأرحاء فتطحنه بلا كرا".

4- وقال عليه السلام: "كأني بالقائم على نجف الكوفة، قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، والمؤمنون بين يديه، وهو يفرق الجنود في البلاد".

"..فلو تطاولت الدهور وتمادت الأعمار لم ازدد فيك إلا يقيناً ولك حبّاً، وعليك مُتَّكلاً ومُعتَمِداً، ولظهورك إلا مُتوقَعاً ومُنتظِراً، ولجهادي بين يديك مُترقِّباً، فأبذل نفسي ومالي وولدي وأهلي وجميع ما خوَّلني ربي بين يديك والتصرف بين أمركَ ونَهْيِك".
 

01-03-2014 | 14-35 د | 1276 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net