الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1495 17 جمادى الثانية 1443 هـ - الموافق 20 كانون الثاني 2022 م

السيّدة الزهراء (عليها السلام) في فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)

مراقباتجاذبيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)سُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقباتالإستِعانَة بِالله عَزَّ وجَلّ

 
 

 

التصنيفات
السلام عليك يا أبا الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

اليوم الثامن شهادة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام على رواية: قال العلامة السيد عبد الرزاق المقرم في كتابه (وفاة الصديقة الزهراء عليها السلام): "اختلف في وفاة الصديقة عليها السلام عدة أقوال: الأول: "إنها بقيت بعد أبيها المصطفى خمسة وسبعين يوماً .. والثاني :بقيت أربعين يوماً.. والثالث: توفيت لثلاثٍ خلون من جمادي الآخرة.." ومما تُزار به ما روي عن الإمام الهادي عليه السلام في جامع أحاديث الشيعة: "السلام عليك يا سيدة نساء العالمين,السلام عليك يا والدة الحجج على الناس أجمعين,السلام عليك أيتها المظلومة الممنوعة حقها".

اليوم العاشر ولادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام: "ومراقبة أيام ولادة الموالي عليهم السلام قد مضى فيها ما ينفعك في يوم ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأيام ولادة خلفائه المعصومين شريكة مع يوم ولادته في مراسم الشكر والفرح والتعظيم بالأعمال القلبية والقالبية وان كان ليوم ولادته حق خاص به صلى الله عليه وآله وسلم كما يجدر بالوالي أن يلّح في الطلب من الإمام العسكري عليه السلام في أن يوصي صاحب العصر عليهما السلام في أن يخصه بمكارمه فان لوصية الوالد خصوصية في تأثير القبول فنبارك لولي الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف ولجميع المبلغين والأمّة الإسلامية ولادة أبي القائم عليه السلام الإمام العسكري. عن الإمام العسكري عليه السلام في تفسير الآية الأخيرة من سورة الفاتحة: فإنه ما من عبدٍ ولا أَمَة وَالَى محمداً وآل محمد عليهم السلام وعادىَ من عاداهم إلا كان قد اتخذ من عذاب الله حصناً منيعاً وجنةً حصينة، وما من عبدٍ ولا أَمَة دارىَ عباد الله فأحسن المداراة فلم يدخل بها في باطل ولم يخرج من حق إلا جَعَل الله عزَّ وجلَّ نَفَسَه تسبيحاً، وزَكَى عمله، وأعطاه بصيرة على كتمان سرنا، واحتمال الغيظ لما يَسمعه من أعدائنا ثواب المتشحّط بدمه في سبيل الله..."

اليوم العاشر وفاة السيدة المعصومة عليها السلام: "وردت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام إلى مدينة قم في سنة إحدى ومائتين وتوفيت بها.لما أخرج المأمون الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام من المدينة المنورة إلى "مرو" في سنة مائتين خرجت فاطمة أخته في سنة إحدى ومائتين، تطلبه فلما وصلت إلى "ساوه" مرضت فسالت:كم بيني وبين قم ؟قالوا:عشرة فراسخ، فأمرت من معها فذهبوا بها إلى قم ونزلت في بعض دور بني سعد، ولما توفيت عليها السلام من المرض الذي نزل بها في ساوه حُملت جنازتها إلى منطقة بابلان واختلف آل سعد بينهم في من يتولى دفنها، فاتفقوا على خادم لهم وهو شيخ كبير صالح يقال له "قادر" فلما بُعثوا إليها رأوا راكبيْن سريعيْن متلثّمين يأتيان من جانب الرملة فلما قربا من الجنازة نزلا وصلّيا عليها ودخلا السرداب وأخذا الجنازة فدفناها ثم خرجا وركبا وذهبا ولم يعلم اُحد من هما، والمحراب الذي كانت فاطمة تصلي فيه موجود إلى الآن في دار موسى بن الخزرج من آل سعد، وفي فترة لاحقة ماتت السيدة أم محمد بنت موسى المبرقع بن محمد الجواد بن علي الرضا عليه السلام فدفنوها في جنب عمة جدها فاطمة المعصومة سلام الله عليهم أجمعين".

 

13-02-2014 | 17-16 د | 1085 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net