الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1495 17 جمادى الثانية 1443 هـ - الموافق 20 كانون الثاني 2022 م

السيّدة الزهراء (عليها السلام) في فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)

مراقباتجاذبيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)سُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقباتالإستِعانَة بِالله عَزَّ وجَلّ

 
 

 

التصنيفات
خطبٌ دهىَ الإسلام
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

غُربة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم:

روى أبو جعفر الإمام الباقر عليه السلام: إنهم صلّوا عليه صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين وليلة الثلاثاء حتى الصباح، ويوم الثلاثاء حتى صلىّ عليه الأقرباء والخواص ولم يحضر أهل السقيفة، وكان عليٌّ أنفذ إليهم بريدة، وإنما تمّت بيعتهم بعد دفنه، ودخل أمير المؤمنين عليه السلام والعباس بن عبد المطلب، والفضل بن العباس، وأسامة بن زيد، ليتولوا دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنادت الأنصار من وراء البيت: يا عليّ إنَّا نذكّرك الله وحقنا اليوم من رسول الله أن يذهب، أَدخِل منا رجلاً يكون لنا به حظٌ من مواراة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ليدخل أوس بن خولي وكان بدريّاً فاضلاً من بني عوف من الخزرج، فلما دخل قال له عليّ عليه السلام: إنزل القبر فنزل ووضع أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على يديه ودلاه في حفرته، فلما حصل في الأرض قال له: أُخرجْ فخرجَ ونزلَ عليٌّ القبرَ فكشفَ عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووضع خدَّه على الأرض موجِّهاً إلى القبلة على يمينه، ثم وضع عليه اللِبن وأهالَ عليه التراب. قال الشيخ المفيد: ولم يحضر دفنَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر الناس لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة وفاتَ أكثرهم الصلاة عليه لذلك.

من وصايا السبط الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

وفي اليوم الثامن والعشرين من صفر كانت شهادة الإمام السبط الحسن بن علي عليه السلام شهيداً مسموماً فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام فلما رآه بكى ثم قال: إليَّ إليَّ يا بنيّ فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى..ثم قال: ”واني لما نظرت إليه تذكرتُ ما يجري عليه فلا يزال الأمر به حتى يُقتل بالسمّ ظلماً وعدواناً فعند ذلك تبكي الملائكة، والسبع الشداد لموته، ويبكيه كل شيءٍ حتى الطير في جوّ السماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه لم تُعْمَ عينُه يوم تُعمى العيون، ومن حزنَ عليه لم يَحزن قلبُه يوم تحزن القلوب، ومن زارَه في بقيعه ثبتت قدمُه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام”.

ومن وصاياه:

 قال جنادة: عظني يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ”نعم، استعد لسَفرك وحصّل زادَك قبلَ حلول أجلك، واعلم أنك تطلب الدنيا والموتُ يطلبك، ولا تحمل همَّ يومك الذي لم يأتِ على يومك الذي أنت فيه، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئاً فوق قوتك إلا كنت فيه خازناً لغيرك، واعلم أنّ في حلالها حساباً وفي حرامها عقاباً، وفي الشبهات عتاباً، فأَنْزِل الدنيا بمنزلة الميتة، وخذ منها ما يكفيك، فان كان ذلك حلالاً كنت قد زهدت فيها، وان كان حراماً لم يكن فيه وزر، فأخذت كما أخذتَ من الميتة، وان كان العتاب فانّ العتاب يسير.واعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً، وإذا أردت عزّاً بلا عشيرة، وهيبةً بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية الله إلى عزّ طاعة الله عزّوجل، وإذا نازَعَتْك إلى صحبة الرجال حاجة، فاصحَب من إذا صَحِبته زانك، وإذا خَدمتَه صانك، وإذا أردت منه معونةً عانكَ، وان قلتَ صدّق قولَك، وان صُلتَ شدّ صَوْلك، وان مددتَ يدَك بفضلٍ مَدّها، وان بَدَت منك ثلمة سدَّها، وان رأى منك حسنة عدّها، وان سألته أعطاكَ، وان سَكتَّ عنه ابتداك، وان نزلتْ بك إحدى المُلمّات واساك، من لا تأتيك منه البوائق، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ولا يخذلك عند الحقائق، وان تنازعتما مُنقَسماً آثرك. ثم انقطع نفسُه صلوات الله عليه واصفرَّ لونه حتى خَشيتُ عليه”.

اليوم التاسع والعشرون من صفر شهادة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام على رواية:عن أمير المؤمنين عليه السلام: “سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمِّ ظلماً، اسمه اسمي، واسم أبيه اسم ابن عمران موسى عليه السلام، ألا فمن زاره في غربته غفر الله له ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخر، ولو كانت مثل عدد النجوم، وقطر الأمطار، وورق الأشجار”. وعن الإمام الصادق عليه السلام: ”يخرج ولد من ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين عليه السلام إلى ارض طوس وهي بخراسان يقتل فيها بالسم فيدفن فيها غريباً من زاره عارفاً بحقه أعطاه الله تعالى أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل”. وقد أشاد الإمام الكاظم عليه السلام بولده الإمام الرضا، وقدمه على السادة الأجلاء من أبنائه، وأوصاهم بخدمته، والرجوع إليه في أمور دينهم، فقال لهم: “هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، سلوه عن أديانكم، واحفظوا ما يقول لكم، فاني سمعت أبي جعفر بن محمد عليه السلام يقول لي: إن عالم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لفي صلبك، وليتني أدركته فإنه سمي أمير المؤمنين..”

كشف الغمة

في ذكرى الفجيعة العظمى بفقد ألنبيّ الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.وشهادة السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام وحفيده الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام يرفع المركز الاسلامي للتبليغ أسمى آيات العزاء الى آخر أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المهدي المنتظر عليه السلام والى الأمة الاسلامية جمعاء والى وليّ أمر المسلمين الإمام الخامنئي دام ظله ومراجعنا العظام، وجميع العلماء المبلّغين.

وعظم الله أجورنا وأجوركم.
 

18-01-2014 | 10-57 د | 1269 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net