الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1495 17 جمادى الثانية 1443 هـ - الموافق 20 كانون الثاني 2022 م

السيّدة الزهراء (عليها السلام) في فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)

مراقباتجاذبيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)سُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقباتالإستِعانَة بِالله عَزَّ وجَلّ

 
 

 

التصنيفات
عابدة آل علي عليه السلام في رحلة السبي
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

جولة في آفاق الخصائص التي أظهرتها محنة السبي لشخصية مولاتنا العقيلة زينب عليها السلام في حوار مع سماحة الشيخ باقر الصادقي: كيف تجلّى موقف العقيلة عليها السلام عند عودتها إلى كربلاء من الشام لزيارة قبور الشهداء؟ يذكر بعض رواة حوادث كربلاء انه أثناء عودة الركب الحسيني من الشام إلى المدينة أخبر الإمام السجاد عليه السلام عمته زينب عليها السلام أنهم على مشارف مفترق طرق منها ما يؤدي إلى المدينة ومنها إلى كربلاء وذلك بعدما استشعر رغبتها في زيارة سيّد الشهداء فطلبت منه أن يأذن للدليل أن يسير بهم إلى كربلاء وهنا نستحضر أهمية زيارة الإمام الحسين عليه السلام وما أعدّ الله عزوجل لزوّاره من الأجر العظيم, أوصلهم الدليل إلى كربلاء وبقوا ثلاثة أيام ينوحون ويبكون كلما هاجت بهم الذكريات والأحزان وكانت العقيلة تقوم من قبر وتجلس عند آخر حتى قرر الإمام زين العابدين عليه السلام مغادرة كربلاء فسأله سائل: ما أكثر حبّك لأبيك الحسين عليه السلام وما أقل مكوثك بأرض كربلاء؟ فأخبره الإمام انه يرى ما لايرون وانه يخشى على عمته زينب عليها السلام الموت إذا بقيت أكثر من ثلاثة أيام من شدة حزنها على أبي عبد الله عليه السلام. وبهذا نرى إن هدف مولاتنا زينب عليها السلام طيلة رحلة السبي ربط الأمة بالإمام الحسين عليه السلام والاهتمام بإظهار مظلوميته وأهل بيته فالوقوف عند القبر والبكاء وإظهار الحزن وتجديد العزاء كله إحياء للأمر, وكان وصول جابر بن عبد الله الأنصاري لزيارة الحسين تزامن مع ورود الموكب فتلاقوا بالأحزان والبكاء.وحينما رجعت إلى المدينة ذهبت مباشرة إلى قبر جدها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لتجديد العهد وتقديم العزاء إليه بولده الحسين عليه السلام "إني ناعية إليك أخي الحسين فقد ذبحوه إلى جنب الفرات ظمآنا.." ثم ذهبت إلى دار الحسين عليه السلام لتجدد العهد بتلك الدار التي طالما صلّى فيها الإمام, وأكرم الضيف, وآوى الفقير والمسكين واليتيم, وانشغلت بنات الرسالة بالنياحة والبكاء على سيد الشهداء في داره حتى أن الإمام زين العابدين عليه السلام كلّف بعض الخدم بإعداد الطعام لكي يتفرغن للعزاء والنياحة والبكاء. وكان الناس في المدينة يأتون لتقديم العزاء وكانت الحوراء زينب عليها السلام تذكر مظلومية الحسين وكيف قتل ووصل الخبر إلى يزيد فكتب إلى واليها بإخراج السيدة زينب عليها السلام وزوجها فخرجت على رواية إلى الشام وقيل إلى مصر.ونرى مظاهر تجلي التسليم والرضا في سيرتها عليها السلام حينما قال لها الطاغية في الكوفة كيف رأيت صنع الله في أخيك؟قال:"ما رأيت إلا جميلاً" ومقولتها "أولئك قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم" هي عبارة واضحة في الرضا بالقضاء الإلهي.

سلام على الحوراء ما بقي الدهر وسلام على القلب الكبير وسلام على عقيلة بني هاشم وعابدة آل علي.


 

08-01-2014 | 14-21 د | 1282 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net