الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1495 17 جمادى الثانية 1443 هـ - الموافق 20 كانون الثاني 2022 م

السيّدة الزهراء (عليها السلام) في فكر الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)

مراقباتجاذبيّة الإمام الخمينيّ (قُدِّس سرّه)سُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقباتالإستِعانَة بِالله عَزَّ وجَلّ

 
 

 

التصنيفات
التفكّر طلب، والتذكّر حصول
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

التفكّر: قال الله عزوجلّ: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ.

إعلم أن التفكر تلمُّس البصيرة لاستدراك البُغية، وهو ثلاثة أنواع: فكرة في عين التوحيد، وفكرة في لطائف الصنع، وفكرة في معاني الأعمال والأحوال.

فأما الفكرة في عين التوحيد: فهي اقتحام بحر الجحود لا ينجي منه إلا الاعتصام بضياء الكشف، والتمسك بالعلم الظاهر. وأما الفكرة في لطائف الصنع: فهي ماء يسقي زرع الحكمة. وأما الفكرة في معاني الأعمال والأحوال: فهي تُسهل سلوك طريق الحقيقة. وإنما يتخلّص من الفكرة في عين التوحيد بثلاثة أشياء: بمعرفة عجز العقل، وبالإياس من الوقوف على الغاية، وبالاعتصام بحبل التعظيم. وإنما تدرك لطائف الصنائع بثلاثة أشياء: بحسن النظر في مبادئ المنن، والإجابة لدواعي الإشارات، وبالخلاص من رقِّ الشهوات. وإنما يوقف بالفكرة على مراتب الأعمال والأحوال بثلاثة أشياء: باستصحاب العلم، واتهام المرسومات، ومعرفة مواقع الغير.

التذكر: قال تعالى: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ التذكر فوق التفكر، فان التفكر طلب والتذكر وجود، وأبنية التذكر ثلاثة أشياء:الانتفاع بالعظة، والاستبصار بالعبرة، والظفر بثمرة الفكرة. وإنما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة أشياء: بشدة الافتقار إليها، والعمى عن عيب الواعظ،وبذكر الوعد والوعيد. وإنما يُستبصر بالعبرة بثلاثة أشياء: بحياة العقل، ومعرفة الأيام، والسلامة من الأغراض. وإنما تجنى ثمرة الفكرة بثلاثة أشياء: بقصر الأمل، والتأمل في القرآن، وقلة الخلطة والتمني والتعلق والشبع والمنام.

الذِّكر: قال عز وجلّ: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ. يعني إذا نسيت غيره ونسيت نفسك في ذكرك ثم نسيت ذكرك في ذكرك ثم نسيت في ذكر الحق إياك كل ذكر. والذكر هو التخلص من الغفلة والنسيان وهو على ثلاث درجات:

الدرجة الأولى: الذكر الظاهر من ثناء أو دعاء

الدرجة الثانية: الذكر الخفي. وهو الخلاص من الفتور والبقاء مع الشهود ولزوم المسامرة.

الدرجة الثالثة: الذكر الحقيقي وهو شهود ذكر الحق إياك، والتخلص من شهود ذكرك ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره.


* الشيخ عبد الله الأنصاري - منازل السائرين.

14-12-2013 | 15-18 د | 1240 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net