الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1524 13 محرم 1444 هـ - الموافق 11 آب 2022م

رائدة النهضة الحسينيّة

فتحُ كربلاءاِعرفوا الوقتَ المناسبمراقباتسُلوك المؤمِنمراقباتفَلا مَنْجَى مِنْكَ إلاّ إِلَيْكَمراقباتالمعُافَاة في الأَديانِ والأَبدانمراقبات

 
 

 

التصنيفات
مناسبات جمادى الثانية
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

29جمادي الأولى: وفاة السفير الثاني للإمام المهدي محمد بن عثمان العمري 305هجري
3جمادي الثانية: شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام عام 11 هجري
9نيسان: شهادة المفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر وأخته 1981م
         وفيه: دخول قوات الاحتلال إلى بغداد 1996م
11نيسان: بدء عدوان نيسان 1996م
13نيسان: ذكرى عملية الاستشهادي علي صفي الدين 1984م
           وفيه: مجزرة المنصوري(سيارة الإسعاف)1996م


ماذا نعرف عن عظمة الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام 

كيف ينبغي أن نتعاطى مع الزهراء عليها السلام وماذا نعرف عن عظمتها؟: ينقل آية الله المقدّس السيد المرعشي عن المولى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف, أنّه أمر بهذا القنوت أن يُقنت به في الصلاة باستمرار: "اللَّهم صلّ على محمد وال محمد اللّهم إني أسألك بحقّ فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله".

مقام الزهراء عليها السلام عند الأئمة المعصومين عليهم السلام: "خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه مُحدقين" لقد خلق الله تعالى المعصومين الأربعة عشر من النور وقبل خلق السماوات والأرضيين وكانوا صلوات الله عليهم محدقين بالعرش يسبحون الله تعالى ويقدسونه وهنا روايتان الأولى عن الإمام العسكري عليها السلام: "نحن حجج الله على خلقه وفاطمة حجة علينا". أي أن الأئمة المعصومين عليها السلام اتخذوا مولاتنا فاطمة عليها السلام أسوةً وقدوة لهم مثلما اتخذهم سائر الخلق أسوة وقدوة في أقوالهم وأفعالهم. والرواية الثانية عن مولانا صاحب العصر والزمان| وقد رواها الشيخ الطوسي(رض) والعلامة المجلسي يقول عليها السلام: "وفي ابنة رسول الله صلى الله عليه واله لي أسوة حسنة". وهذا يدل على جلالة منزلتها عند الأئمة المعصومين وخير ما يقال هو كلام النبي الأكرم صلى الله عليه واله: "فاطمة بضعة مني" وقد استند كبار علماء أهل السنة كالإمام القرطبي وغيره على هذه الرواية في القول بان السيدة الزهراء عليها السلام هي من معدن النبي الأكرم صلى الله عليه واله ومن سنخه ما خلا النبوة والرسالة. ويتضح لدينا من حديثَيْ النبي صلى الله عليه واله: "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني", "وإنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها" يتضح انه صلى الله عليه واله كان يعلم بالذي سيجري من بعده وان السُبُل ستفرق بأمته وأنها ستُبلى بالانحراف والتشتت, والدليل على ذلك ما رواه الترمذي في سننه عنه صلى الله عليه واله: "تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة". ولأجل ذلك قدّم رسول الله صلى الله عليه واله السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام للأمة الإسلامية بصفتها أسوة ومعياراً للتمييز بين الحق والباطل, ولكن للأسف فإنّ الأمة لم تتأسّ بهذه الأسوة ولم تنل خيراً من هذا المعيار الذي يميّز بين الحق والباطل.

السبيل الأمثل لتأسي النساء بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام: يجدر بالنساء والفتيات اللواتي عقدن القلب على حب الزهراء عليها السلام أن يقتدين بها لا سيما في هذا الزمن الذي يضج بالشرّ والفساد والتهتك, وحيث أصبحت العناوين الاقتصادية والمادية هي المحور والملاك, عندما يتقدّم شاب لخطبة فتاة يُرمى من فوره بالسؤال عن الوظيفة والبيت والمدخول والسيارة ,هنا يجدربهنّ التنبّه كي لا يكون انتسابهن إلى الزهراء عليها السلام انتساباً لفظياً وحسب. رُوي عن أمير المؤمنين عليها السلام قوله: "تزوجت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وما لي ولها فراشٌ غير جلد كبش ننام عليه بالليل, ونعلف عليه ناضحنا بالنهار, وما لي ولها خادم غيرها" فالتأسي الصحيح أن يحيين حياتها, وان يتأسينّ بها في زواجها وتعاملها مع زوجها وفي رعاية أولادها وهي القائلة لأمير المؤمنين عليه السلام "...يا أبا الحسن إني لأستحي من الهي أن أكلفك ما لا تقدر عليه".

بأبي وديعة أحمد***جُرعاً سقاها الظلم صابه
حتى قضت وعيونها***عبرى ومهجتها مذابة

13-04-2013 | 08-22 د | 1363 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net