الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
شهادة الإمام الخامنئيّ (قُدِّس سرّه)

العدد 1709 05 شهر رمضان 1447هـ - الموافق 23 شباط 2026م

صدَّقَتني وآمَنَت بي

سلامُ اللهِ إليهارسالة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) إلى المؤتمر الوطنيّ «شهداء الأسر الغرباء»كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظله) في لقاء أهالي محافظة آذربيجان الشرقيّةالسيّدة العظيمةمراقباتمراقباتالاستفادة من شهر رمضان المبارككلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) المتلفزة، يشكر فيها الشعب الإيرانيّ العظيم على حضوره المليونيّ في مسيرات يوم الله «22 بهمن»
من نحن

 
 

 

التصنيفات
أهمية حمل القرآن وحفظه واختلاف درجات التوجه للقرآن والعترة
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الله يعلم كم لحفظ القرآن من مدخلية في الاستفادة منه بصفته معدناً ومنبعاً للرحمة الإلهية، وهل من الممكن أن نجد تعبيراً أعلى من هذا الكلام: "من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه ولكنه لا يوحى إليه". أي أن القرآن يوصل غير الأنبياء إلى غاية كمالهم. ولكننا لا نستفيد من القرآن كما يجب وينبغي، والمسلمون أيضاً في غاية الاختلاف في شأن أهل البيت عليهم السلام.

وقد نقل عن أفراد كثيرين ممن زاروا أضرحة الأئمة عليهم السلام أنهم سلموا عليهم وسمعوا جواب السلام ينبعث من الضريح أو أنهم قد تحدثوا مع الأئمة عليهم السلام، والمقصود من هذا الكلام كما أن الناس مختلفون في شأن عِدل القرآن "أهل البيت عليهم السلام" على مراتب ودرجات متفاوتة، فكذلك هم مختلفون في شأن القرآن. يقول أحدهم: لقد ختمت القرآن مرتين أو ثلاثة خلال شهرين أو ثلاثة فوجدت أني أحفظ القرآن بأجمعه مع أني لم أكن حتى قاصدا لحفظه بل صرت بحيث أستطيع تمييز آيات القرآن من بين أسطر كتب التفاسير.


* كتاب: في مدرسة آية الله الشيخ بهجت المقدس
 

15-06-2016 | 12-43 د | 1634 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net