الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
ولادة الإمام الحسن بن علي عليه السلام

منبر المحراب- السنة السادسة عشرة- العدد:900- 13 رمضان 1431 هـ الموافق 24 آب 2010م
الولد سرّ أبيه (نظرة في وصية الإمام علي عليه السلام للإمام للحسن)

مؤمن قريشولاية عهد الإمام الرضا عليه السلام وظروفها الموضوعيةصراط العلماء
من نحن
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » حديث سهرة
السهرة الثالثة عشرة: كـن شـريفـا
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مقدمــة:

إن الشرف في عرف الناس هو المقام والمنزلة عندهم وكثيراً ما شغل تحصيله همّ الرجال والنساء على حدّ سواء وككل خلة وصفة ومقام تطمح إليه النفوس بالجبلة وأحيانا بما تزرعه البيئة في أبنائها من خلال التربية والتعليم والمعاشرة فان الاشتباه يقع في أمور أساسية منها فهم الشرف وثانيا طرق تحصيله وثالثا آفاته .

أولا: ما هو الشرف؟

إلى معين آل البيت نرتقي لنقتبس ما يفيد في معرفة الشرف فنجد ما قاله أمير المؤمنين علي عليه السلام : " الشرف مزية" .

ثانياً: بما يكون الشرف؟

1- العلم والمعرفة:
عن الإمام علي عليه السلام : " إن قيمة كل أمريء وقدره معرفته ، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما أتاهم من العقول" وعنه عليه السلام : " لا شرف كالعلم".

2- الهمّة العالية:
"النفس الشريفة لا تثقل عليها المؤونات"
.

3- بالعقل:
" إنما الشرف بالعقل والأدب لا بالمال والحسب"
.

4- الشرف بكريم الأخلاق:
" الشريف من شرفت خلاله"
.
-ومنها السخاء عن الصادق عليه السلام : "من برأ من البخل نال الشرف".
-التواضع "بكثرة التواضع يتكامل الشرف".
-بذل الإحسان وكفّ الأذى: "أفضل الشرف كف الأذى وبذل الإحسان".
-الأدب: عن علي عليه السلام " أفضل الشرف الأدب" .
-نبل النفس ونزاهتها: " من شرفت نفسه نزهها عن دناءة المطالب".

ثالثاً: الشرف منزلة تنال ولا تطلب:

ولان الشرف منزلة محبوبة لحائزها مقام من الاحترام والتبجيل بين الناس فقد تتعلق قلوب كثيرين بآثارها من المكانة في قلوب الناس فيطلبون هذه الآثار نتيجة لحب النفس لا لإيمانهم بالقيم الموصلة إليها والتي يكون الشرف أثرا طبيعيا لها ولذا فقد جاءت الروايات محذرة من هذا الأمر منها ما عن الإمام الصادق عليه السلام : " إن حب الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراغب" فالذي يتعلق قلبه بالله لا تهمه قلوب بني البشر يطلب فيها المنزلة والمقام .

كما أن هناك أمرا آخر يجب الالتفات إليه وهو أن ذوي النفوس الضعيفة قد يسقطون في مهاوي كبير الآفات كالكبر والعجب ان تذوقوا لذة طعم الاحترام والتبجيل وقد ورد في ذلك: "آفة الشرف الكبر" وأوضحت رواية ثانية ذلك بالقول: " ذو الشرف لا تبطره منزلة نالها وان عظمت كالجبل لا تزعزعه الرياح ، والدنيّ تبطره أدنى منزلة كالكلاء الذي يحركه مر النسيم" .

اللهم اجعل لنا عندك الشرف والمقام والمنزلة وزهدنا بالدنيا وشرفها ومقاماتها والحمد لله رب العالمين

13-04-2010 | 15-04 د | 94 قراءة

الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net