الليلة السابعة

عنوان المحاضرة: 

حول أبي الفضل العباس‏"عليه السلام"

الموعظة:

الوفاء

الهدف:

بيان مكانة الوفاء وحث الناس عليه وبيان نتائجه البناءة في الدنيا والآخرة.

تصدير الموضوع:

ورد في زيارة الإمام الصادق "عليه السلام" لأبي الفضل العباس "عليه السلام":

"سلام اللَّه وسلام ملائكته المقرَّبين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصديقين الزاكيات الطيبات فيما تغتذي وتروح عليك يا ابن أمير المؤمنين... أشهد لك بالتسليم والتصديق، والوفاء، والتضحية لخلف النبي المرسل والسبط المنتخب والدليل العالم، والوصي المبلِّغ".


104


محاور الموضوع:

أ- معنى الوفاء:

يتحقق الوفاء بأمرين:

1- أداء الحقوق (حقوق اللَّه ورسله وأهل بيته ووالديه...).


2- أن يفي بما وعد.


ب- الوفاء وصية الأنبياء وسبيل القرب:

1- ورد عن الإمام الصادق "عليه السلام": "ثلاث لم يجعل اللَّه لأحد من الناس منّهن رخصة: بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين، ووفاء بالعهد بالبر والفاجر، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر".

2- ورد عن الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله": "عليكم بصدق الحديث ووفاء العهد وحفظ الأمانة فإنها وصيّة الأنبياء".

3- الافتخار يوم القيامة "حصيلة الوفاء" ورد عن الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله": "أقربكم غداً منّي في


105

 

الموقف أصدقكم الحديث، وأداكم للأمانة وأوفاكم بالعهد وأحسنكم خلقاً وأقربكم من النّاس".

ج- الوفاء مدرسة تبدأ في المنزل:

* ورد عن الإمام الكاظم "عليه السلام": "إذا وعدتم الصغار فأوفوا لهم، فإنهم يرون أنكم ترزقونهم".

د- وفاء أصحاب الإمام الحسين "عليه السلام":

* مسلم بن عوسجة: "أنحن نخلي عنك؟ وبما نعتذر إلى اللَّه في أداء حقك؟ أما واللَّه لا أفارقك حتى أطعن في صدورهم برمحي وأضرب بسيفي ما ثبت قائمه بيدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة حتى أموت معك".

ه- وفاء أبي الفضل العباس:

كان جواب العباس للإمام الحسين "عليه السلام" ليلة العاشر حين أذن لهم بالرحيل: "لم نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك، لا أرانا اللَّه ذلك أبداً".


106


 لما اغترف من الماء ليشرب تذكر عطش الحسين ومن معه فرمى الماء وقال:

يا نفس من بعد الحسين هوني‏    وبعده لا كنت أن تكوني‏

هذا الحسين وارد المنون‏        وتشربين بارد المعين‏

تاللَّه ما هذا فعال ديني‏

المصيبة:

- جلب العباس "عليه السلام" الماء من الفرات للنساء والأطفال.

- قطع يديه، وإصابته بالسهام، وضربه بالعمود.

- مجي‏ء الحسين "عليه السلام" إلى مصرعه ثم رجوعه إلى المخيم ناعياً.

- القصيدة الختامية من وحي ذلك.


107