المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
 

والصّلاة والسَّلام على سيّد الأنبياء والمرسلين محمّد وعلى عِترته وأهل بيته المظلومين المعصومين, الذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً.

روى المسلمون قاطبة, الروايات والأحاديث المتواترة, في فضل محبّة آل بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم، ومودّتهم وفضلهم, ما ملئت بها الكتب والأسفار, وصار أمر ذلك للمسلم كالشمس في رائعة النهار.

ولسبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وريحانته، الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، حظّ وافر من هذه الروايات

فقد روى البخاريّ في صحيحه، في باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما": حدّثنا حجّاج بن المنهال, حدّثنا شعبة, قال: أخبرني عدي، قال: سمعت البرّاء رضي الله عنه، قال: رأيت النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، والحسن بن عليّ على عاتقه، يقول: "أللَّهم إنّي أحبّه فأحبّه".

وبسنده عن عقبة بن الحرث أنّه رأى أبا بكر وقد حمل الحسن عليه السلام وهو يقول: بأبي شبيه بالنبيّّ، ليس شبيهاً بعليّ, وعليّ يضحك"1.

وروى ابن ماجة بسنده عن أبي هريرة، أنّ النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم قال للحسن: "أللَّهم إنّي أحبّه, فأحبّه، وأحبّ من يحبّه". قال: وضمّه إلى صدره2.

وروى أحمد في مسنده: عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة"3. والروايات في فضله ومناقبه كثيرة، لا يسعنا عرضها في هذا المختصر...

"ما منّا إلّا مسموم أو مقتول" 4

وقد شاءت الحكمة الإلهيّة أن يجعل خاتمة أمر أوليائه من أهل بيت رسوله صلى الله عليه واله وسلم، الشهادة في سبيله, إمّا بالقتل أو بالسمّ, ولم يكن ابتلاؤهم بذلك امتحاناً لإيمانهم, ولا نتيجة لأعمالهم, بل لدرجاتٍ ومقاماتٍ، لم ينالوها إلّا بأصعب الأعمال وأشقّها, وأكثرها ابتلاءً وأمضّها, فقتل من قتل, وسبي من سبي, وأقصي من أقصي, وجرى القضاء في أوليائه وأحبّائه بما يرجى له حسن المثوبة.

إخبار النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بشهادة الحسن عليه السلام

ومن بين هذه المصائب الأليمة والمفجعة, شهادة الإمام الحسن عليه السلام مظلوماً مسموماً, صابراً محتسباً...

وهو ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أخبره به وبما يجري عليه وعلى أهل البيت عليهم السلام، من مصائب مفجعة:فعن ابن عبّاس، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان جالساً ذات يوم، إذ أقبل الحسن عليه السلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: "إليَّ إليَّ يا بنيّ"، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى... وساق الحديث إلى أن قال: قال النبيّ صلى الله عليه واله وسلم: "وأمّا الحسن فإنّه ابني، وولدي، ومنّي، وقرّة عيني, وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيّد شباب أهل الجنّة، وحجّة الله على الأمّة, أمره أمري، وقوله قولي, من تبعه فإنّه منّي، ومن عصاه فليس منّي, وإنّي لمّا نظرت إليه، تذكّرت ما يجري عليه من الذلّ بعدي، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسمّ ظلماً وعدواناً, فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته، ويبكيه كلّ شيء حتى الطير في جوّ السماء، والحيتان في جوف الماء, فمن بكاه لم تعمَ عينه يوم تعمى العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام..."5.

وعن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: "بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , إذ التفت إلينا فبكى, فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: أبكي ممّا يصنع بكم بعدي، فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القَرْن، ولَطم فاطمة خدّها، وطعنة الحسن في الفخِذ، والسمّ الذي يُسقى، وقتل الحسين, قال: فبكى أهل البيت جميعاً.."6.

إخبار الحسن عليه السلام بشهادته

وروي عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، أنّ الحسن عليه السلام قال لأهل بيته: "إنّي أموت بالسمّ، كما مات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ", فقالوا: ومن يفعل ذلك؟ قال: "امرأتي جعدة بنت الأشعث بن قيس، فإنّ معاوية يدسّ إليها، ويأمرها بذلك", قالوا: أخرجها من منزلك، وباعدها من نفسك, قال: "كيف أخرجها ولم تفعل بعد شيئاً؟ ولو أخرجتها ما قتلني غيرها، وكان لها عذر عند الناس..."7.

هذا الكتاب

وإذ كان هؤلاء الصفوة هم لحم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ودمه, يفرحه ما يفرحهم, ويحزنه ما يحزنهم, فإنّ ما يقتضيه أجر الرسالة وواجب المودّة, المنصوص عليه في الكتاب الكريم: ﴿
قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى 8, هو التقرّب إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، بادِّكار أحزانهم, واستحضار آلامهم, إظهاراً لمكنون الحبّ, وبراءة من البغض والنصب.

ولهذا قام معهد سيّد الشهداء للمنبر الحسينيّ بإعداد هذا الكتاب "السبط المسموم", ليكون واحداً من الإصدارات التي يصدرها ضمن سلسلة مجالس العترة, ليكون معيناً للأخوة القرّاء، ومساعداً لهم في المجالس التي يقيمونها في ذكرى شهادة هذا الإمام العظيم.

وقد راعى هذا الإصدار الأمور التالية

أدرجنا ثلاث قصائد من الشعر القريض, ليتسنّى للقارئ الكريم اختيار ما يشاء منها.
أضفنا للكتاب العديد من الأبيات الشعبيّة الدارجة والمفهومة إلى حدٍّ ما.

ذكرنا موجزاً عن حياة الإمام عليه السلام , ولم نستقص كلّ شيء عن حياته المباركة, لئلّا يخرج الكتاب عن حدّ الإيجاز, واتكالاً منّا على جدارة الأخوة القرّاء من جهة أخرى.

قمنا بتخريج المصادر والمراجع لكلّ ما ورد في المتن, لتسهيل الرجوع إليها لمن أحبّ.
وفي الختام, كلّنا رجاء أن يلقى هذا الكتاب القبول والرضا من إمام زماننا عجّل الله تعالى فرجه, وأن يزوّدنا الأخوة القرّاء بإرشاداتهم وملاحظاتهم الهامّة والبنّاءة لنصل بعملنا إلى المستوى اللائق والمقبول..

هذا ونسأله تعالى أن يتقبّل منّا ومن الجميع, وأن يرزقنا شفاعة مولانا الحسن بن عليّ عليه السلام , إنّه سميع مجيب.
 

معهد سيّد الشهداء عليه السلام للمنبر الحسينيّ

القصيدة الأولى: للسيّد مهدي الأعرجيّ
 
قَضَى الزَّكِيُّ فَنُوحُوا يَا مُحِبِّيهِ                            وابْكُوا عَلَيْهِ فَذِي الأَمْلاكُ تَبْكِيهِ
قَضَى ابْنُ فَاطِمَةَ الطُهْرِ البَتُولَةِ مَنْ                      عَمَّ البَرايَا جَمِيعاً في أَيادِيهِ
مَضَى وَقَدْ قُطِّعَتْ أَحْشاؤُهُ قِطَعاً                           وَصَارَ يَقذِفُهَا فِي الطَّشْتِ مِنْ فِيهِ
قَضَى وَأَظْلَمَ وَجْهُ الكائِناتِ أسًى                           لمَّا أَصَاتَ بِصَوْتِ الحُزْنِ نَاعِيهِ
وَلمْ يَزَلْ كاظِماً لِلْغَيْظِ مُحْتَسِباً                             علَى الأَذَى صَابِراً حُكْمَ بارِيهِ
حَتَّى قَضَى بِنَقِيعِ السُّمِّ مُضْطَّهَداً                           وَجُرِّعَ الحَتْفَ قَسْراً مِنْ أَعادِيهِ
ومُذْ قَضَى أَحْدَقَتْ في نَعْشِهِ فِئَةٌ                            مِنْ قَوْمِهِ ومَوالِيهِ وأَهْلِيهِ
فَمالَ فِيهِ أَخُوهُ السِّبْطُ لا فَشَلاً                              لكِنَّما هُوَ قِدْماً كانَ مُوصِيهِ
إِلَى البَقِيعِ وَوَارَاهُ هُناكَ وقَدْ                               أقَامَ عِنْدَ شَفِيرِ القَبْرِ يَرْثِيهِ
أَخِي سَأبْكِيكَ ما نَاحَ الحَمَامُ وَمَا                            سَحَّ الغَمَامُ ومَا انْهَلَّتْ غَوادِيهِ
أَذْكَيْتَ جَمْرَةَ أَشْجَانِي وإِنَّكَ قَدْ                              ذَكَّرْتَني مَا أنَا قَدْ كُنْتُ نَاسِيهِ
فاليَوْمَ بَعْدَكَ يا ذُخْرِيِ ويَا عَضُدِي                          لمْ يَحْلُ لِي مَجْلِسٌ إِذْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ9


أبوذيّه

أنه ابوجهي هالدهر ما يوم بسّام              عسن عمري قبل هالعام بسام
ولا شاهد عضيدي الحسن بسام               كبدته اتمرّدت واصفق بديّه


شعبيّ

مات سبط المصطفى او صارت ابطيبه زلزلة            هذا يصرخ ذاك يلطم ذا ادموعه سايله
او صوّت الناعي ابسككها مات سبط المصطفى          سمّته جعده اللعينه او غاب نوره وانطفى
أحزنت قلب الموالي والعدو قلبه اشتفى                  ألف وسفه اعلى الزكي أظلم يويلي منزله
منزله أظلم يويلي واعتلى منّه النحيب                   والشهيد احسين نادى اودمعه ابخدّه صبيب
يا عضيدي انجرح قلبي جرح بالغ ما يطيب             ألف وسفه بسمّ تقضي اشصار منّك في الملا

القصيدة الثانية: للشيخ عبد الحسين شكر

لا غَرْوَ إِنِ تَكُنِ الأَبْدانُ قَدْ خَلَعَت          ثَوْبَ المَحاسِنِ مِن حُزْنٍ عَلَى الحَسَنِ
ما لِلْقَضاءِ ولِلْأَقْدَارِ فِيهِ مَضَتْ             وهْوَ الَّذِي أَبَداً لَوْلاهُ لَمْ تَكُنِِ
لِلَّهِ كَمْ أَقْرَحَتْ جَفْنَ النِّبيِّ وَكَمْ             قَدْ أَلْبَسَتْ فاطِماً ثَوْباً مِنَ الحُزُنِ
لَمْ أَنْسَ يَوْمَ عَمِيدِ الدِّينِ دَسَّ لَهُ            بِجَعْدَةَ السُّمَّ سِرّاً صَاحِبُ الفِتَنِ
فَقَطَّعَتْ كَبِداً مِمَّنْ غَدَا كَبِداً                لِفاطِمٍ وحَشًا مِنْ واحِدِ الزَّمَنِ
حَتَّى قَضَى بِنَجِيعِ السُّمِّ مُمْتَثِلاً             لأَمْرِ بَارِئِهِ في السِّرِّ والعَلَنِ
مَنْ مُبْلِغُ المُصْطَفَى والطُهْرَ فَاطِمَةً        أَنَّ الحُسَيْنَ دَماً يَبْكِي عَلَى الحَسَنِ
يَدْعُوهُ يا عَضُدِي فِي كُلِّ نَائِبَةٍ             ومُسْعِدِي إنْ رَمَانِي الدَّهْرُ بالوَهَنِ
لَهْفِي لِزَيْنَبَ تَدْعُوهُ، ومُقْلَتُها               عَبْرَى وأَدْمُعُها كَالعارِضِ الهَتِنِ
مَاتَ الحَبِيبُ، وَمَاتَ الحُبُّ ثُمَّ مَضَى      فَلَمْ أَجِدْ كافِلاً ذَا اليَوْمِ يَكْفُلُنِي10

أبوذيّه

يا بو محمد يا من للدين مَنْسَك               يا هو اللي تِجري عليك من ساك
يا بحر الجود طول الدهر ما انْساك          القلب يِنْعاك والدّمعه جريَّه

شعبيّ

كبد الحسن مقطّعه بسم المنيه               أصبح يعالج واصبحت زينب شجيّه
دخلت عليه وعاينت له يلوج وحده         عنده أخوه حسين دمعه فوق خدّه
أمر أخيّه يشيل طشت البيه كبده            شيله يخويه لا تشوفه الهاشميه
شيل الطشت خوفي الوديعه تشوف كبدي  خوفي تحن ومن بكاها ايزيد وجدي
هذي وديعة والدي حيدر وجدّي           مقدر أشوفك ادموعها ابخدها جريّه


القصيدة الثالثة: للشيخ باقر حيدر

تَفَنَّنَ رَيْبُ الدَّهْرِ في آلِ أَحْمَدِ             فُنُوناً مِنَ الأَرْزَاءِ لَنْ تَتَجَمَّعا
فمَا بَيْنَ مَنْ يَلْقَى المَنوُنَ بِصَارِمٍ          وَمَا بَيْنَ مَنْ يُسْقَى مِنَ السُمِّ مُنْقَعا
فَلَيْسَ الَّذِي قَدْ مَاتَ بالسَّيْفِ مَيِّتاً          إِذا كانَ يَأْبَى أَنْ يَذِلَّ وَيخْضَعا
وَمَا المَوْتُ إلَّا أَنْ يَعِيشَ بِذِلَّةٍ             وَمِنْ دُونِها تَهْوِي الأَسِنَّةُ شُرَّعا
بِنَفْسِيَ مَنْ ذَاقَ الهَوانَ بِنَفْسِهِ             إِلَى أَنْ سَقَى كَأْساً مِنَ السُمِّ مُتْرَعا
وَدَافُوا لَهُ السُّمَّ الذُعَافَ فَلَيْتَني            أَكُونُ الَّذِي مِنْ دُونِه المُتَجَرِّعا
تَواصَلَ فِيهِ السُّمُّ حَتَّى انْتَهى بِهِ          فَذَابَ وأَلْقَى قَلْبَهُ مُتَقَطِّعا
أَبَوْا قُرْبَهُ مِنْ جَدِّهِ بِضَرِيحِهِ             وقَدْ كانَ مِنْهُ قَدْ تَبَوَّأَ أَضْلُعا
رَمَوْا نَعْشَهُ نَبْلاً فَشُلَّتْ أَكُفُّهُمْ            وَبَانَتْ يَدُ الرَّامِي بَنَاناً وإِصْبَعا11

أبو ذيّّه

تصيح ابصوت يبن امي وجدته         يخويه سمتك جعده وجدته
امقطع بالطشت كبده وجدته            الحسن يحسين مشرف عالمنية


نصَّاري

يقلبي امن الحزن ذوب او تولم                 على اللي ذاب كبده او خلص بالسم
وسافه اعلى ابو محمد منهل الجود             قضى نحبه اومنه الكبد ممرود
اشحال احسين لمن عاين العود                 يقلِّب بيه كبده اللي تخذّم
يبو امحمد نحل جسمي اعلى فرگاك           اشيصبرني يخويه اخلاف عيناك
عسانا انروح كل احنه فداياك                  بس انته يبحر الجود تسلم
عقب ذيك الهضيمه اوذيك الهموم             تاليها ارحلت والكبد مسموم
عيد أصبح لهالي الشام هاليوم                يخويه اوعالهواشم أصبح أظلم
ألف وسفه يروح النبيّ وكبده                 يبو محمد من ايدي تروح برده
يخويه اصبحت من بعدك بشدّه               وعليَّ جيش النوايب قام يلتم
يگلة يا عضيدي يبو محمد                   كبدك من نجيع السم تمرّد
يخويه اليوم طاغي الشام عيَّد               وعلى قلبي يخويه تراكم الهم


بحرانيّ

العسل مزجت باللبن والسم وياه              صايم اودنت له الفطور اوقعدت احذاه
منه شرب يا ويح قلبي اوقطع امعاه           حالاً تقيا وانغشى اعليه الشفيه
دنّى الطشت يمّه وتقيّا اوطاح كبده            قطعه بعد قطعه وأبو السجاد عنده
اولن زينب اتنادي الحسن يحسين سنده       ابوجهه ترى لاحت علامات المنيه 12

 

هوامش

1-البخاريّ: صحيح البخاريّ ج 4 ص 216, باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما.
2- القزوينيّ محمّد بن يزيد: سنن ابن ماجة ج 1 ص 51, باب في فضائل أصحاب رسول الله, فضل الحسن والحسين ابني عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.
3- ابن حنبل الإمام أحمد: مسند أحمد: ج 3 ص 3.
4-المجلسيّ: بحار الأنوار ج 44 ص 138 عن كفاية الأثر للقمّي.
5-المجلسيّ: بحار الأنوار ج 44 ص 148 عن الأمالي للصدوق ص 175-177.
6-الصدوق: الأمالي ص 197.
7-الراونديّ قطب الدين: الخرائج والجرائح ج 1 ص 241.
8- الشورى: 23.
9- أنظر ديوان شعراء الحسين ص157.
10- أنظر: رياض المدح والرثاء ص 317.
11-أنظر: الخاقانيّ عليّ: الكوكب الدرّي من شعراء الغريّ ص 104.
12-الجمريّ ملا عطيّة بن علي: الجمرات الوديّة في المودّة الجمريّة ج 6 ص 21.