المحاضرة الثانية: السبيل إلى الله (الجهاد والمجاهدون والجرحى)

الهدف:
بيان فضيلة الجهاد ومقام المجاهدين والجرحى في سبيل الله.


تصدير الموضوع:
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "المجاهدون في سبيل الله قُوّادُ أهل الجنة"1.


109


تمهيد
عرّف الفقهاء الجهاد بأنّه: "بذل النفس وما يتوقّف عليه من المال في محاربة المشركين أو الباغين على وجه مخصوص أو بذل النفس والمال والوسع في إعلاء كلمة الإسلام، وإقامة شعائر الإيمان"2.

وحدّد الإمام الخامنئيّ (دام ظله) معنى الجهاد ومعياريّته، حيث قال: "الجهاد هو كل كفاح من أجل تحقيق هدف سامٍ مقدّس. والملاك في صدق الجهاد هو أن تكون هذه الحركة موجّهة، وتواجه عقبات تنصبّ الهمم على رفعها. فهذا هو الكفاح. والجهاد هو مثل هذا الكفاح الذي إذا كان ذا منحى وهدف إلهي فسيكتسب بذلك طابعاً قدسي"3.

1- فضل الجهاد

عندما نتفحّص آيات القرآن الكريم نجد أنّه قلّما نزلت آيات بشأن فرعٍ من فروع الدين الإسلامي كما هو الحال بشأن الجهاد، نكتفي بذكر نماذج منها، حيث يَعُدُّ الله نفسه مشتري أرواح المؤمنين المجاهدين، وأموالهم، في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ4.


110


كما أشار تعالى إلى أنّهم أحباؤه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ5.

- وقد وعدهم بأجر عظيم: ﴿
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا6, واعتبرهم الفائزين في هذا العالم وبشّرهم برحمة منه ورضوان، وجنّات تجري من تحتها الأنهار، وخصّهم بها دون العالمين: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ7.

وأمّا السنّة الشريفة فقد تحدّثت عن فضل الجهاد والمجاهدين في سبيل الله بشكل مسهب، ونقتصر في ذلك على بعض النماذج المهمّة والحساسة، فقد روي أنّ أبا ذرّ الغفاري سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله عزّ وجلّ؟ فقال: إيمان بالله، وجهادٌ في سبيله. قال: قلتُ: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: من عُقِرَ جواده وأُهريقَ دمُه في سبيل الله"8.


111


2- الجهاد تكليف شرعيّ
بعد الإذن بالجهاد، أصبح الجهاد واجباً وتكليفاً إلهيّاً على كلّ مؤمن مستطيع
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ9.

فقوله تعالى:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ، أشارة إلى أنّه حكم وتشريع إلهيّ حتميّ ومقطوع، وهو فرض على كافّة المؤمنين، لكون الخطاب متوجّهاً إليهم جميعاً، إلّا لمن كان معذوراً. وكون القتال المكتوب كرهاً للمؤمنين، لكون القتال مستلزماً لإفناء النفوس، وتعب الأبدان، وتلف الأموال، وذهاب الأمن والراحة والرفاهيّة، ولاقترانها بأنواع المشقّات والمصائب، وغير ذلك ممّا تستكرهه النفس الإنسانيّة وتجده شاقّاً ومتعباً.

ولسائلٍ أن يسأل، أنّه إذا كان الجهاد أحد أركان الشّريعة المقدّسة والأحكام الإلهيّة، فكيف أصبح مكروهاً في طبع الإنسان؟! مع أنّنا نعلم أنّ الأحكام الإلهيّة أمور فطريّة وتتوافق مع الفطرة، فالمفروض من الأمور التي تتوافق مع الفطرة أن تكون مقبولة ومطلوبة.

في البداية، يجب أن نعرف أنّ الأمور الفطريّة إنّما تنسجم وتتوافق مع طبع الإنسان فيما لو اقترنت بالمعرفة. فالإنسان، صحيح أنّه يطلب النّفع ويتجنّب الضرر بفطرته، ولكن هذا يتحقّق في الموارد التي يعرف


112


الإنسان فيها مصاديق النفع والضرر. أمّا لو اشتبه عليه الأمر في تشخيص المصداق، ولم يميّز بين الموارد النافعة والضّارة، فمن الواضح في هذه الحالة أنّ فطرته، وبسبب هذا الاشتباه، سوف تكره الأمر النافع، والعكس صحيح أيضاً.

3- ضرورة الإعداد والاستعداد

إذا كان الجهاد في سبيل الله واجباً، فالإعداد له والاستعداد سيكون بطبيعة الحال أوجب، لأنّ أدنى تقصير فيه سينعكس سلباً على مسار الحرب وأدائها
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ10.

تشير الآية الكريمة إلى أصل مهمّ جدّاً، على المسلمين التمسّك به في كلّ عصر ومصر، وهو لزوم الاستعداد العسكريّ لمواجهة الأعداء، بمعنى أنْ لا ينتظروا هجوم العدوّ حتى يستعدّوا لمواجهته، بل يجب أن يكون لديهم القدرة والاستعداد والقوّة اللازمة لمواجهة هجمات الأعداء المحتملة، لما لها من تأثير فعّال ومباشر في ردعهم. والقوّة لا تختصّ فقط بالتجهيز الحربيّ والأسلحة الحديثة، بل تتّسع لتشمل كلّ أنواع القوى والقدرات التي لها أثر في الانتصار على الأعداء، سواء من الناحية المادّيّة أو الناحية المعنويّة. فإعداد الجند وتهيئة السلاح والأجهزة الحربيّة وبناء معسكرات التدريب ووسائل الدفاع المختلفة، والدعم الماليّ اللازم لها، كلّها أمور


113


أساسيّة ومطلوبة، ولكن تبقى من دون الاستعداد المعنويّ والإيماني جسداً بلا روح، وبناءً بلا أسس ثابتة. فالإعداد العسكريّ ينبغي أن يوازيه الإعداد المعنويّ والإيماني، وإلّا فإنّ حظوظ الثبات في أرض المعركة سوف تكون ضئيلة، وسيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم تشهد على هذا الأمر. أمّا الهدف من هذا الإعداد، فليس قتل الناس والاعتداء على حقوق الآخرين، بل إنّ الهدف هو إرهاب العدوّ حتّى يخاف، فلا يفكّر بالاعتداء على المسلمين، لأنّ أكثر الأعداء لا يستمعون لكلمة الحقّ، ولا يستجيبون لنداء المنطق والمبادئ الإنسانيّة، ولا يفهمون غير منطق القوّة، فإذا كان المسلمون ضعافاً، فسوف يفرض عليهم الأعداء كلّ ما يريدونه. أمّا إذا كان لديهم القوّة الكافية، فإنّ أعداء الحقّ والإنسانيّة سوف يشعرون بالخوف، ولن يفكّروا بالتجاوز والعدوان.

4- الجهاد الحقّ مقرون بالإمدادات الغيبيّة

جاء في معجم مقاييس اللغة أنّ لفظ "غلب" يدلّ على قوّة وقهر وشدّة... قال الله تعالى:
﴿وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ12,11. وفي لسان العرب لابن منظور: غلب وتغلّب، بمعنى المنعة والاستيلاء والقهر13. والمعنى واضح لغةً واصطلاحًا، وهو واحد فيهما، ولا يحتاج إلى مزيد بيان.


114


جاءت مادة "غلب" في الذكر الحكيم في مواضع كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ14، بمعنى إنّ الضلال حصل بسبب تغلّب الشهوات واللذّات والمغريات، فكانت الغلبة للقوى الغرائزيّة عند الإنسان، فأعقبته الشقاء.

﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ15، فالمراد أنّ النصر والهزيمة ليسا خاضعين للقلّة والكثرة، بل الإيمان بالله والتخطيط والأخذ بأسباب القوّة، مضافًا إلى الشعور بالحاجة الدائمة إليه، ما يجعل من القلّة هذه منتصرة على الكثرة الفاقدة لذلك.

﴿غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ16.

﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا17, أي الذين اتّخذوا قرار بناء مسجد عليهم يذكر بالله دائماً ولاستلهام الإعجاز الإلهيّ من خلال قصّتهم.

﴿فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ18, غُلِبَ السحرة وبان زيغهم وألاعيبهم عند ظهور الحقّ الذي جاء على يد النبي موسى عليه السلام، وزهق باطلهم، وصاروا صاغرين أذلّاء.


115


وقوله تعالى: ﴿لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي19.

وقوله تعالى:
﴿إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ20.

وقوله تعالى:
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ21.

وقوله تعالى:
﴿فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ22.

وقوله تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ23.

وعن الإمام الصادق عليه السلام: "نحن وشيعتنا حزب الله، وحزب الله هم الغالبون"24.

والفلاح يقترن دائماً بالنصر والغلبة عند المؤمنين، حيث ينصرهم الله بتأييده وجنوده، كما سوف نبيّن، إن شاء الله تعالى.

5- مقام المجاهدين

يتمتعُ المجاهدونَ بمنزلة خاصّة في الجنّة، مثلما أشار النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنّ لهم باباً من أبواب النعيم يدخلون منه وحدهم، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: "للجنّة باب يُقال له: باب المجاهدين، يمضون إليه، فإذا هو مفتوح، وهم متقلّدون بسيوفهم، والجمع في الموقف، والملائكة ترحّب بهم"25.


116


فكما يكون المجاهدون سبّاقين في الدنيا، كذلك يكونون في الدار الآخرة وبيتِ الضيافة الإلهية طلائعَ الداخلين، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "المجاهدون في سبيل الله قُوّادُ أهل الجنة"26.

6- مقامُ الجرحى

لقد وقع جرحى الجهاد محلاً للثناء والإجلال في بعضِ الروايات، وذلك بغض النظر عمّا ينالونه كمجاهدين من الوصول إلى مقام الجهاد المعنوي الشامخ، وما يتمتعون به من أجرٍ وثوابٍ.

وإضافة إلى ما ينكشفُ لنا من حقيقة أجر الجرحى في هذه الروايات، يتّضح لنا أيضاً عظمة مقامهم ورفعته، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من جُرِحَ في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك ولونه لون الزعفران، عليه طابع الشهداء، ومن سأل الله الشهادة مخلصاً أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه"27.

- وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّ جبرائيل أخبرني بأمر قرَّت به عيني وفرح به قلبي. قال: يا محمد، من غزا غزوة في سبيل الله من أمّتك فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلاّ كانت له شهادة يوم القيامة"28.


117


ومن البديهي أنّه إذا كان لوجع الرأس في ساحة الجهاد مثل هذا الأجر، فالإصابة بالجروح أو تقديم عضو من أعضاء البدن هو حتماً أعظم أجراً وأرفع شأناً، يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله: "إنّ جهودكم وأجوركم محفوظة عند الله سبحانه وتعالى، وهي في تزايد إن شاء الله يوماً بعد يوم، لأن أمركم لم ينقضِ بالمرة، وهذا الابتلاء والامتحان محفوف بكم بالتدريج، على خلاف ما مرّ على الشهداء، لأن الشهيد يُصاب بقذيفة أو رصاصة ويحلّق إلى حيث الجنان وينتهي أمره، بيد أنكم في كل يوم وساعة تمرّ تقاسون الألم والمعاناة، مع أنكم راضون محتسبون في هذه المعاناة، والله سبحانه وتعالى يعلم ما في قلوبكم من صبر، إلا أنّ لصبركم هذا أجراً مضاعفاً في كل دقيقة وكل ساعة وكل يوم، ولهذا، فإنّ قولنا أجر الجرحى في تزايد يوماً بعد آخر، قولٌ دقيق. وكل ساعة تمرّ من أعماركم، يتضاعف أجركم فيها بذلك المقدار. وقد ورد في الروايات أن من تصدق بشيء - كدرهم مثلاً أو مال قليل - في سبيل الله، أعاده الله عليه يوم القيامة مثل جبل أحد، وهذا هو حال عملكم، فقد بذلتم عضواً من أعضائكم، وتقبّلتم حرماناً، وهو بالطبع عمل عظيم وهام جداً وله أجر كبير، غير أن هذا الأجر في تصاعد وتزايد مستمر، فكونوا لله شاكرين على ازدياد الأجر"29.


118


هوامش

1- الطبرسي، مستدرك الوسائل، مصدر سابق، ج11، ص18.
2- النجفي، الشيخ محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، تحقيق وتعليق الشيخ عباس القوچاني، دار الكتب الإسلامية، إيران - طهران، 1365ش، ط2، ج21، ص3.
3- الجهاد من وجهة نظر الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله. نقلاً عن: WWW.KHAMENEI.IR
4- سورة التوبة، الآية 111.
5- سورة الصف، الآية 4.
6- سورة النساء، الآية 74.
7- سورة التوبة، الآيتان 20-21.
8- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، مصدر سابق، ج97، ص11.
9- سورة البقرة، الآية 216.
10- سورة الأنفال، الآية 60.
11- سورة الروم، الآية 3.
12- ابن فارس، أحمد بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، ج 4، ص 388، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، 1404، مكتبة الإعلام الإسلامي.
13- ابن منظور، العلامة أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الإفريقي المصري، لسان العرب، إيران قم، نشر أدب الحوزة، 1405هـ، لا.ط، ج 1، ص 650.
14- سورة المؤمنون، الآية 106.
15- سورة البقرة، الآية 249.
16- سورة الروم، الآيتان 2 – 3.
17- سورة الكهف، الآية 21.
18- سورة الأعراف، الآية 119.
19- سورة المجادلة، الآية 21.
20- سورة الشعراء، الآية 44.
21- سورة آل عمران، الآية 160.
22- سورة المائدة، الآية 56.
23- سورة المائدة، الآية 56.
24- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، مصدر سابق، ج 4، ص 25.
25- الشيخ الكليني، الكافي، مصدر سابق، ج5، ص2.
26- الطبرسي، مستدرك الوسائل، مصدر سابق، ج11، ص18.
27- المتقي الهندي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ضبط وتفسير الشيخ بكري حياني - تصحيح وفهرسة الشيخ صفوة السقا، مؤسسة الرسالة، لبنان - بيروت، 1409ه - 1989م، لا.ط، ج4، ص 408.
28- العلامة المجلسي، بحار الأنوار، مصدر سابق، ج97، ص8.
29- من كلام الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله في لقائه عدداً من جرحى الحرب المفروضة وعوائلهم، بتاريخ 20ـ 9 2015م.