الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1364 - 15 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 18 تموز 2019م
المؤمن من أمِنَهُ الناس

المؤمنون بظهور الإمام المهديّ لا يصابون باليأس إحذر النفس الأمّارة بالسّوءكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
لن يطفأ النور
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق


إن وصف شخصية سماوية كشخصية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يتطلب أن يكون الواصف قادراً على الإحاطة التامة بها، كما يتطلب قابلية الفهم والإستيعاب من الموصوف له؛ كما يتطلب لغة ذات بيان قابل لحمل هذه الأوصاف. وإذا لم يكن ثمة كلمات وجمل وتعابير لها هذه القابلية، يلجأ المعرف والواصف إلى أساليب بيان تقرب المعنى وتفتح آفاق السامع على الموصوف متكئاً على خياله وعقله ولبه وقلبه. ولما كان الواصف هو الله الذي لا شك في معرفته، والموصوف هو النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا يوصف، واللغة الواسطة هي العربية، كان الوصف تمثيلاً ومجازاً وغير ذلك، فوصفه تعالى: (وسراجاً) منيراً وهذا السراج إلهي النور والوقود ﴿ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ.

والذين يحاولون الإساءة إلى شخص الرسول هم أعجز من أن يستطيعوا النيل منه أو حتى الاقتراب منه لكي يستطيعوا اطفاء ذلك السراج الذي أوقده الله بكلمته.

وكأنه ذاك الواهم الذي استطاع أن يطفىء ضوء الشمعة بنفخة فلما أطلت الشمس استطال إلى النافذة ليطفئها بنفخة من فيه... وقد كان التمثيل الإلهي مصيباً حين قال: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف:8)
 

 

26-12-2011 | 04-42 د | 886 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net