الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1269 - 30 ذو الحجة 1438 هـ - الموافق 21 أيلول 2017 م
استقبال شهر محرّم

العلم مسؤولية ثقيلةنص كلمة الإمام الخامنئي في بداية جلسة البحث الخارج في الفقهخصائص الخطاب (10) - المبشِّر والمنذرمراقباتحماسة عاشوراءمراحل الإعداد والاصطفاء بين مريم والزهراء عليهما السلامأهمُّ الأشياء لطالبِ القُرْبِ، الجدُّ في تَرك المعصية
من نحن
 
 

 

التصنيفات » معهد سيّد الشهداء » أنشطة المعهد » مؤتمرات
تقرير حول مؤتمر القصيدة الحسينية- الأصالة والتجديد-
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

الموضوع: تقرير حول مؤتمر القصيدة الحسينية- الأصالة والتجديد-.

الزمان: الثلاثاء في 12/ذو القعدة 1437 الموافق 16/8/2016
المكان: مجمع الإمام المجتبى عليه السلام- حي الأمريكان
برعاية رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد

عقد معهد سيّد الشهداءعليه السلام للمنبر الحسينيّ مؤتمراً حسينياً تحت عنوان القصيدة الحسينية- الأصالة والتجديد- وذلك في أجواء الولادة العطرة والميمونة للإمام الرضا عليه السلام.

وقد حضر المؤتمر لفيف من العلماء والشعراء والأدباء وخطباء المنبر الحسيني والرواديد. فيما غطّى الاحتفال- إعلامياً- فضلاً عن قناة المنار والصراط وإذاعة النورونشرة الانتقاد الالكترونية، كلاً من التلفزيون الإيراني، وقناة الكوثر، والنعيم، والموقف، والمسار، واللؤلؤة، والثقلين، والعهد، وقناة كربلاء.

استهلّ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ السيد عباس شرف الدين ثمّكانت كلمة لمدير معهد سيّد الشهداء عليه السلام الشيخ محمود عبد الجليل مستعرضاً الهدف من إقامة هذا المؤتمر وكونه يشكل قالباً للشعراء لينظموا شعرهم على أساسه بالالتفات إلى اللغة والمضمون والضوابط والسياسات، وضرورة أن تطور حركة التواصل مع الشعراء لخدمة النهضة الحسينية، وختم بالحديث عن دور المعهد وكونه جهة إدارية لتنسيق الجهود وتثمير المساهمات التي يقدمها العلماء وخطباء المنبر الحسيني والتي تهدف إلى سد الاحتياجات وتقديم التوصيات المفيدة في الإنتاج الثقافي الحسيني، ويتبنى المعهد لهذه المبادرات وتطويرها ونشرها والترويج لها.
 


واستهلّ راعي المؤتمر- سماحة السيّد إبراهيم أمين السيّد- كلمته بما يرتبط بالقصيدة الحسينية فقال: "يوجد لدينا في لبنان مشكلتان وأنا أدعو إلى الاهتمام في هذا الموضوع، المشكلة الأولى في الشعر المنظوم حيث نجد قصائد في الشعر المنظوم فيها أبيات عن كربلاء والحسين عليه السلام ولكن لا يمكننا أن نسمّيها قصيدة حسينية بينما في الشعر المنظوم العراقي القصيدة حسينية ولذلك فالمطلوب أن نحوّل القصيدة إلى قصيدة حسينية وليس إلى قصيدة فيها ذكر الحسين هذا يحتاج إلى جهد والقابليات والاستعدادات كبيرة والانجازات في هذا الموضوع يعني في الأدب كبيرة. المشكلة الثانية في الشعر الشعبي اللبناني ففي السابق كانوا يقرؤون المجالس باللغة العامية ما يعني أن هذه التجربة كانت موجودة لكنها تقريباً زالت لحساب التجربة العامية العراقية ولكن اللغة العراقية ليست بسيطة وليست سهلة بل هي لغة صعبة في حين أننا نعتمدها بالكلية قي قراءة المجالس ويمكن هناك الكثير من الناس لا يفهمون ما يسمعون".
 


ولعلاج هذا الأمر قال سماحته إنّ : "المطلوب الالتفات إلى ثلاثة أمور: الأول على القارئ أن يقدم القصائد الشعبية المفهومة، الثاني المطلوب أن نشجِّع على الأدب الشعبي اللبناني، الثالث الاعتماد على المنظوم على الشعر العامودي لأن القصيدة العامودية هي المشترك الأدبي بين كل العرب، فلنعتمد هذه الأمور الثلاثة".

وختم حديثه حول القصيدة بملاحظةوهي أنه: "من وسائل التشجيع إقامة المؤتمرات وأمسيات شعرية وليس فقط أن ننتقل من الشاعر إلى الخطيب بما يشكل طفرة بل نقوم بعملية نهوض في الشعر العامي حتى يصبح لائقاً بالقصيدة الحسينية العامية وهذا يحتاج إلى جهد وتشجيع ومن جملة التشجيع أن يعطي الأخوة قراء العزاء قليلاً من الاهتمام لهذا الأدب المنظوم في لبنان أو الأدب الشعبي المنظوم في لبنان...".

وقال: "لا يجب أن تبتعد هذه القصيدة في المجالس الحسينية عن تحديد أولوياتنا الكبرى التي تواجه العالم الإسلامي، وهذه الأولويات يحددها بالدرجة الأولى الولي الفقيه للأمة الإسلامية، فالإمام الخميني رضوان الله عليه كان دائمًا يركز على هذا الموضوع، بحيث كانت من أولويات ثورته الإسلامية التصدي للاستكبار العالمي المتمثل بإسرائيل وأميركا، والتصدي للفتنة بين المسلمين".

وتوزع المؤتمر على ثلاثة محاور:
المحور الأول: الأبعاد المعنوية في القصيد الحسينية وترأس الجلسة سماحة السيد إبراهيم أمين السيد
الفقرة الأولى:
البعد الوجداني في القصيدة الحسينية ( حاضر فيها د. حسن نور الدين)
الفقرة الثانية: البعد القيمي في القصيدة الحسينية ( حاضر فيها فضيلة الشيخ فضل مخدر)

المحور الثاني: التجديد والتطوير في القصيدة الحسينية وترأس الجلسة د. طراد حمادة
الفقرة الأولى: لغة القصيدة ومفرداتها ( حاضر فيها د. علي زيتون)
الفقرة الثانية: الشعر الحسيني الشعبي الأنموذج العراقي ( حاضر فيها الشيخ د. فيصل الكاظمي)
الفقرة الثالثة: الشعر الحسيني الشعبي الأنموذج اللبناني ( حاضر فيها د. علي شعيب)

المحور الثالث: سياسات القصيدة الحسينية ترأس الجلسة الشيخ د. أكرم بركات
الفقرة الأولى: نظم الشعر الحسيني بين المبالغة والتوهين ( حاضر فيها الشيخ د. إبراهيم بدوي)
الفقرة الثانية: الشعر الشعبي ومقتضِات الوحدة ( حاضر فيها الشيخ د. حسان عبد الله)
الفقرة الثالثة: مناشئ محتوى القصيدة الحسينية بين القبول والرفض ( حاضر فيها فضيلة الشيخ مالك وهبي)
 

وختم المؤتمر بأمسية شعرية شارك فيها نخبة من الشعراء:

• الشاعر د. إيهاب حمادة/ شعر قريض/ لبنان

• الشاعر عباس عياد/ شعر قريض/ لبنان

• الشاعر أنطوان سعادة/ شعر شعبي/ لبنان

• الشاعر زيد السلامي/ شعر قريض/ العراق

• الشاعر نجاح العرسان/ شعر قريض/ العراق

وقد تخلل المؤتمر مشاركات ومداخلات قيِّمة وتوصيات هامة وسيتم طباعة البحوث المقدمة والمداخلات والتوصيات فور جهوزها إن شاء الله تعالى.

وفي الختام فإنّنا في معهد سيّد الشهداءعليه السلام للمنبر الحسيني إذ نرى بأنّه من الواجب علينا متابعة هذه التوصيات والعمل على تثميرها واتخاذ الإجراءات المناسبة لذلك نسأل المولى قبول الأعمال وعلوِّ الدرجات وشفاعة الحسين وجواره يوم الدين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توصيات المؤتمر
وتلاها م. وحدة التبليغ سماحة الشيخ محمد يونس

أوّلاً: المحور الأوّل ما يرتبط بتوصيات لغة القصيدة ومفرداتها:
1- الحثّ والتشجيع على كتابة الشعر الشعبيّ الحسينيّ اللبناني وضرورة اكتشاف الموجود منه واستخراج القصائد الملائمة منه للمجالس الحسينيّة.
2- الاهتمام بالجانب التصويريّ في المشاهد العاشورائيّة وذلك من خلال الاعتماد على ألوان البلاغة كالكناية والاستعارة والتشبيه والمجاز وسواها في صياغة القصيدة الحسينيّة.
3- جمع كلّ ما كُتب من الشعر الشعبيّ الحسينيّ اللبناني بكافة أنواعه من الزجل والفراقيات والشروقيات وطبعه كأوّل ديوان يُؤلّف في هذا اللون الولائيّ المتميّز.
4- حثّ الخطباء والقرّاء على الاطلاع أكثر على مروحة القصائد الحسينية المكتوبة على مرّ العصور لتوسيع دائرة الاختيار للقراءة في المجالس.
5- إقامة مؤتمر خاصّ بالشعر الشعبيّ اللبنانيّ
6- التركيز على الرمزية وتقديم الرموز كما في رمزية الفرات ورمزية الخيام وغيرها والتي يراد منها أن تكون عنواناً لمقاومة الظلم والاهتمام بالرموز والمصطلحات القرآنيّة في المجالس الحسينيّة.
7- استبدال المفردات المحمَّلة معاني قد عبر عليها الزمن والتي أصبحت مستقبحة ومستهجنة اليوم.
8- تجنّب ما يستقبح ذكره واللجوء إلى الكناية بدلاً من التصريح عنه كي لا يكون اشمئزاز السامعين.
9- انتقاء الألفاظ السهلة من حيث قدرة المستمع المعاصر على فهمها اليوم.

ثانياً: المحور الثاني: ما يرتبط بالمضمون:
1- تضمين القصيدة الحسينيّة المواقف العاطفيّة والوجدانيّة والسياسيّة المناهضة للظلم والمحرِّضة على الثورة.
2- تضمين الشعر الحسينيّ منظومة القيم الأخلاقيّة والثوريّة والثقافيّة والسياسيّة والتركيز على الأهميّة الأخلاقيّة والوجدانيّة والعرفانيّة والإيمانيّة الخ.
3- إحضار معارف الأمّة اليوم في الخطاب العاشورائيّ وذلك من خلال أن لا تؤدَّى مجالس العزاء معزولة عن القضايا السياسيّة الكبرى، وفق الآليّات المقرّرة من الوليّ.
4- أن يتسم الشعر الحسيني بالموضوعيّة والأصالة والتجدّد.
5- أن يكون الشعر مثيراً للعاطفة ومجيشاً للمشاعر والولاء.
6- أن يقدم الشعر حضوراً في الواقع ولا يكتفي بالتلميحات الغامضة.
7- أن يعمل الشعر على ترسيخ عادات وقيم تليق بالشهادة والشهداء.

ثالثاً: ما يرتبط بالسياسات والضوابط:
1- التركيز على تقديم عاشوراء على أنّها نهضة حقٍّ في وجه باطل، وعدل في وجه ظلم، وهي ليست ثورة مذهب في وجه مذهب أخر أو حزب في وجه حزب آخر.
2- النأي بالمنبر الحسيني عن النيل من شخصيّات ومقدّسات الآخرين سواء أتباع المذاهب الأخرى أو الأديان الأخرى.
3- تعزيز الوحدة الإسلاميّة وإشاعة أجواء المحبّة والتسامح والتواصل في القصيدة الحسينية.
4- التركيز في القصيدة الحسينيّة على المشروع الإسلاميّ التوحيديّ.
5- تجنب المضمون الذي يتنافى مع نهج العقلاء.
6- ضرورة الاعتماد على المناشئ والمصادر الخالية التي لا خدشة فيها من حيث الاعتبار والصحة.
7- تجنّب الأفكار المخالفة للمشهور العقائدي عند العلماء.
8- تجنّب المضمون المستهجن في العرف .
9- الابتعاد عن التشكيك في القضايا العقائديّة .
10- الابتعاد بقدر الإمكان عن التعبير بلسان الحال.
11- مراعاة المنهج العلميّ في المعلومات التاريخيّة.
12- تجنب الكلام الذي يُفهم منه توهين شخصيّة المعصوم والشخصيّات الكربلائيّة للأصحاب.
13- الاهتمام بالقصيدة الحسينيّة في الصروح التربوية كالمدارس والمعاهد والمساجد وغيرها.
14- الاستفادة من الشعر الشعبيّ الحسينيّ اللبنانيّ في مجالس النعي وفي مجالس اللطم.

03-09-2016 | 14-17 د | 1083 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net