الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الإمام الحسن عليه السلام صبرٌ وعزمٌ كلمة الإمام الخامنئي في لقائه حشداً من المعلّمين والعاملين في وزارة التربية والتعليم بمناسبة يوم المعلّمتشخيص النمط المطلوب

العدد 1355- 10 رمضان 1440 هـ - الموافق 16 أيار 2019م
الاعتكاف، فضله وحكمته

سؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
هنيئاً للأخفش
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم

يقال أن الأخفش وهو أحد أئمة اللغة وفي أيام دراسته كان يتهرب زملاؤه من مباحثه ومذاكرته الدروس بسبب كونه دميم الخلقة...

ولأن الأخفش حاذق نبيه عنت له فكرة لتعويض هذا الإعراض من زملائه... وهذه الفكرة اقتضت بأن يشتري رأس ماعز ذكراً فيستعيض به عن زملائه...

ولعل مذاكرة الأخفش لرأس الماعز كانت لطيفة خفيفة لم يلجأ معها ولا مرة إلى استخدام قرونه وإنما كل ما كان يفعله هو هز رأسه أو اصدار صوته المعتاد وللأخفش أن يفسر ذلك كما يحلو له.

وفي هذا الزمن الرديء بسبب بعض الحكام الذين يعتلون رقاب شعوبهم... ويمتهنون الكذب والنفاق والتلفيق حتى لا يظهر إلى أي مدى أصبحت خلقهم دميمة... فلينصحهم ناصح بأن يستبدلوا شعوبهم بقطعان من الماعز تقبل على دميم الخلقة وبشاعة المنظر وليخطبوا فيها وليخاطبوها فإن أصدرت أصواتها لم يكن أحد أقدر منهم على تأويلها وتفسيرها... وإن هزت رؤوسها كان القبول والرضا... ولكن أوليس هؤلاء يعاملون شعوبهم كما كان يعامل الأخفش معزته فهنيئاً للأخفش معزته...

ولا هنأ الله هؤلاء...

02-07-2012 | 05-33 د | 1506 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net