الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين

العدد 1364 - 15 ذو القعدة 1440 هـ - الموافق 18 تموز 2019م
المؤمن من أمِنَهُ الناس

المؤمنون بظهور الإمام المهديّ لا يصابون باليأس إحذر النفس الأمّارة بالسّوءكلمة الإمام الخامنئي في لقائه مسؤولي النظام وسفراء البلدان الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيدسؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا

 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
عمارة النفوس
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم


عندما ينطلق أحدنا مبحراً في بحور أنوار أحاديث النبي صلى الله عليه وآله والعترة الطاهرة عليهم السلام يأخذه هذا العبير الفواح كأنه الريح التي تلفح أشرعة الفكر لتغريه بالمزيد من الإبحار...

وإذا ما وقفنا على ميناء ما ورد حول المساجد يلفتنا أن الإسلام عول كثيراً على دور المسجد وعمارة المسلمين له لأن في عمارتهم للمساجد عمارة لهم من أوجه كثيرة أهمها:

1- إن المساجد موئل المعنويات يغذو الله بها رواد بيوته بعنوان كرامة زائريه.

2- والمساجد كذلك منائر لعمارة العقول، حيث إن المؤمل لها أن تكون دُورَ علم ينهل من معين مجالسها أبناء الأمة علوم الدين وأحكامه بما هي منابر للإسلام فكراً وشريعة.

3- والمساجد أيضاً دوواين لعمارة الحياة العامة للمسلمين اجتماعياً وسياسياً، فمنها يستفاد الأصدقاء وفيها يتلاقى أبناء الأمة متعارفين بينهم يتداولون شؤونها وشجونها ولذا كانت المساجد مذ كانت مركزاً للإدارة والقيادة في السياسة والجهاد وبيوتاً كذلك للقضاء وفصل المنازعات.

وعلى ضوء ما سلف تتعاظم في نفوسنا وأمام نواظرنا المسؤولية، كما يكبر في الصدور ما لمن وفقه الله لخدمة المساجد وعمارتها من الشرف العظيم إذ يغدو أحسن وسيلة لاستقطاب الناس إلى عمارة بيوت الله وعمارة الأنفس والأمة بعمارتها...

28-03-2012 | 04-27 د | 1240 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net