الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الإمام الحسن عليه السلام صبرٌ وعزمٌ كلمة الإمام الخامنئي في لقائه حشداً من المعلّمين والعاملين في وزارة التربية والتعليم بمناسبة يوم المعلّمتشخيص النمط المطلوب

العدد 1355- 10 رمضان 1440 هـ - الموافق 16 أيار 2019م
الاعتكاف، فضله وحكمته

سؤالُ الخيرِ من اللهِ مراقبات

العدد 1344 - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - الموافق 28 شباط 2019م
حرمة شرب الخمر وعواقبه

طوبى لهؤلاء!مراقباتوسراجًا منيرًا
 
 

 

التصنيفات » منبر المسجد » على طريق المحراب
منتظرون أحياء
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

بسم الله الرحمن الرحيم



ربما كان ممكناً فيما مضى أن نختلف كمؤمنين بالإمام المهدي حول الأسلوب الأمثل للانتظار، بين من يتبنى الانتظار الفاعل الايجابي، ومن ينظر ويتبنى الانتظار السلبي، وقد وجد أصحاب كل وجهة نظر ما يبرر مذهبهم في الانتظار فهماً ثم عملاً.

لكن وبالنظر إلى واقع العالم الآن وعلى أثر ما يشهده من حالة تفاعلية نتيجة ثورة الاتصالات المتنوعة والسريعة بحيث صح أن يقال أننا بتنا نشعر أننا والعالم نعيش في غرفة واحدة وليس فقط أن العالم بات قرية واحدة...

والواقع لم يتركنا لنسأل هل نستطيع أن نعزل أنفسنا عما يجري في العالم بل وضعنا أمام حقيقة أننا أصبحنا أفراداً وشعوباً وأمماً في دائرة الأحداث ثقافياً وفكرياً كما أمنياً واقتصادياً وغير ذلك...

لم تعد فكرة النأي عما يدور حولنا فكرة واقعية بل باتت تنحو نحو اللاإمكان...

أصبحنا مساحة لتلقي آثار وتفاعلات ما يدور في الغرفة التي اسمها العالم ونحن أمام ذلك بين خيارين: إما أن نكون محلاً لفعل الآخرين أو أن نكون فاعلين... وبمعنى آخر أن نكون مقاومين لتداعيات الواقع والعابثين به... أو أن نكون من أدواته... والخيار حقيقة هو بين أن نكون جثة في مشرحة تحت مباضع الجراحين... أو أن نكون أحياء فاعلين إذ الفرق الواقعي بين الحي والميت أن الحي فاعل والميت لا يستطيع إلا أن يكون محل فعل الأحياء...

وبالعودة إلى قضية الانتظار السؤال فالوجيه والبديهي هو أن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه هل يريد أمواتاً أم يريد أنصاراً... أي أحياءً؟؟!

15-03-2012 | 06-12 د | 959 قراءة


صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net